اكتفاء السفارة المغربية في أثينا بالتزام الصمت أمام العديد من مشاكل الجالية المغربية ، قامت السفارة بإقصاء مغاربة و فعاليات مغربية من حفلات عيد العرش .
وتشجب الجالية المغربية (النادي المغربي اليوناني )، في بيان له، سياسة التهميش التي تمارسها السفارة ضد الجالية المغربية ، والذي نشر على صفحات عديدة من مواقع الانترنيت . و فيما يلي نص البيان:
عقد مكتب الجالية المغربية (النادي المغربي اليوناني )اجتماعا استثنائيا بتاريخ 02/08/2008 تدارس خلاله الموقف المعادي و المفضوح الذي أصبح يقفه القائم بأعمال سفارة صاحب الجلالة في أثينا من الجاليات المغربية مفضلا جمعية مغربية واحدة ضدا على المنظمات المغربية الأخرى . و على إثر هذا الإجتماع أصدر المكتب المسير البيان التالي :
تعلن الجالية المغربية (النادي المغربي اليوناني ) إلى الرأي العام المغربي، أن حفلة عيد العرش التي تقام كل عام ، أصبحت و مع الأسف الشديد "غربالا " يصفي من خلاله "المرضي عليهم" و "المغضوب عليهم" من طرف السفارة .
و نلفت انتباه الرأي العام المغربي إلى أن هناك مذكرة لوزارة الخارجية صدرت في عهد وزير الخارجية السابق ، محمد بنعيسى ، تنص فيما تنص عليه ، أن المصالح الدبلوماسية و القنصلية المغربية بالخارج مدعوة أولا و أخيرا لخدمة مصالح الجالية المغربية بالخارج دون استثناء.
لكن و بعد سلسلة من المكالمات الهاتفية التي قام بها فعاليات الجالية المغربية بأثينا ، قامت" جمعية الجالية المغربية " و عقدت اجتماعا مع القائم بأعمال السفارة في أثينا ، السيد ظريف محمد و أسفر هذا الإجتماع على إلغاء لائحة من المدعوين لحفلة عيد العرش وهي مجموعة من الفعاليات الجمعوية النافذة و الناشطة في أثينا. فكيف يعقل ان يتم استثناء مجموعة من الفعاليات الجمعوية التي وشحها صاحب الجلالة خلال زيارتهم إلى المملكة بأوسمة ملكية .
ونريد أن نؤكد هنا ، أننا لسنا أصحاب بطون تأتي لتأكل الكسكس و اللحم المشوي و لو أن هذا الأخير يؤدى من فاتورة السفارة المغربية في أثينا . فعيد العرش هو مناسبة وطنية مغربية يعبر فيها الشعب المغربي بكل فئاته عن تعلقه بالملكية ، لان الشعب المغربي و نظرا لتركيبته الإجتماعية لا يمكن بأي حال من الاحوال أن يجد نظاما بديلا للنظام الملكي و إلا فإن ذلك سيفضي على حضارة إنسانية دامت 14 قرنا .
نحن نخدم بلدنا في صمت ودون دعاية و تقبيل الأيادي لأننا تعلمنا من آبائنا الذين ضحوا بالغالي و النفيس من أجل إرجاع الأسرة المالكة إلى عرشها المجيد، أن أحسن خدمة نقدمها لبلدنا هو التواضع و النقد البناء . و في هذا السياق ، يظهر أن السفارة المغربية في أثينا لا زالت تعيش في عهد المرحوم إدريس البصري و ترفض أن يتم انتقاد عملها . فالداخل الى سفارة المغرب في أثينا ، يقول لك الموظف (البواب- السفير الجديد) :
ـ آش بغيتي أخويا ؟
فهل سفارة مغربية ليست لها أطر أم يتم إقصائهم ووضعهم بمكاتب (قفص), لاستقبال المواطنين المغاربة بحرارة تنسيهم متاعب الهجرة و التمزق العائلي حتى يخرج من السفارة و هو كله حيوية و نشاط ، بدل أن يخرج و هو يقول :
ـ إنني فعلت خيرا عندما خرجت من هذا البلد الذي يسمونه المغرب ...
لابد لنا من القول، إنه عندما تم تعيين القائم بأعمال السفارة في أثينا السيد ظريف محمد , كنا ننتظر أن تخدم السفارة المغاربة و تجتمع العائلة المغربية المشتتة في اليونان ، لكن العكس هو الذي وقع ، حيث اتبع القائم بالأعمال سياسة الموظف السابق السطي محمد . وفي النهاية ، نتمنى أن يجود علينا المغرب بسفير يكون في مستوى طموحات شعبنا و ملكنا .
وتشجب الجالية المغربية (النادي المغربي اليوناني )، في بيان له، سياسة التهميش التي تمارسها السفارة ضد الجالية المغربية ، والذي نشر على صفحات عديدة من مواقع الانترنيت . و فيما يلي نص البيان:
عقد مكتب الجالية المغربية (النادي المغربي اليوناني )اجتماعا استثنائيا بتاريخ 02/08/2008 تدارس خلاله الموقف المعادي و المفضوح الذي أصبح يقفه القائم بأعمال سفارة صاحب الجلالة في أثينا من الجاليات المغربية مفضلا جمعية مغربية واحدة ضدا على المنظمات المغربية الأخرى . و على إثر هذا الإجتماع أصدر المكتب المسير البيان التالي :
تعلن الجالية المغربية (النادي المغربي اليوناني ) إلى الرأي العام المغربي، أن حفلة عيد العرش التي تقام كل عام ، أصبحت و مع الأسف الشديد "غربالا " يصفي من خلاله "المرضي عليهم" و "المغضوب عليهم" من طرف السفارة .
و نلفت انتباه الرأي العام المغربي إلى أن هناك مذكرة لوزارة الخارجية صدرت في عهد وزير الخارجية السابق ، محمد بنعيسى ، تنص فيما تنص عليه ، أن المصالح الدبلوماسية و القنصلية المغربية بالخارج مدعوة أولا و أخيرا لخدمة مصالح الجالية المغربية بالخارج دون استثناء.
لكن و بعد سلسلة من المكالمات الهاتفية التي قام بها فعاليات الجالية المغربية بأثينا ، قامت" جمعية الجالية المغربية " و عقدت اجتماعا مع القائم بأعمال السفارة في أثينا ، السيد ظريف محمد و أسفر هذا الإجتماع على إلغاء لائحة من المدعوين لحفلة عيد العرش وهي مجموعة من الفعاليات الجمعوية النافذة و الناشطة في أثينا. فكيف يعقل ان يتم استثناء مجموعة من الفعاليات الجمعوية التي وشحها صاحب الجلالة خلال زيارتهم إلى المملكة بأوسمة ملكية .
ونريد أن نؤكد هنا ، أننا لسنا أصحاب بطون تأتي لتأكل الكسكس و اللحم المشوي و لو أن هذا الأخير يؤدى من فاتورة السفارة المغربية في أثينا . فعيد العرش هو مناسبة وطنية مغربية يعبر فيها الشعب المغربي بكل فئاته عن تعلقه بالملكية ، لان الشعب المغربي و نظرا لتركيبته الإجتماعية لا يمكن بأي حال من الاحوال أن يجد نظاما بديلا للنظام الملكي و إلا فإن ذلك سيفضي على حضارة إنسانية دامت 14 قرنا .
نحن نخدم بلدنا في صمت ودون دعاية و تقبيل الأيادي لأننا تعلمنا من آبائنا الذين ضحوا بالغالي و النفيس من أجل إرجاع الأسرة المالكة إلى عرشها المجيد، أن أحسن خدمة نقدمها لبلدنا هو التواضع و النقد البناء . و في هذا السياق ، يظهر أن السفارة المغربية في أثينا لا زالت تعيش في عهد المرحوم إدريس البصري و ترفض أن يتم انتقاد عملها . فالداخل الى سفارة المغرب في أثينا ، يقول لك الموظف (البواب- السفير الجديد) :
ـ آش بغيتي أخويا ؟
فهل سفارة مغربية ليست لها أطر أم يتم إقصائهم ووضعهم بمكاتب (قفص), لاستقبال المواطنين المغاربة بحرارة تنسيهم متاعب الهجرة و التمزق العائلي حتى يخرج من السفارة و هو كله حيوية و نشاط ، بدل أن يخرج و هو يقول :
ـ إنني فعلت خيرا عندما خرجت من هذا البلد الذي يسمونه المغرب ...
لابد لنا من القول، إنه عندما تم تعيين القائم بأعمال السفارة في أثينا السيد ظريف محمد , كنا ننتظر أن تخدم السفارة المغاربة و تجتمع العائلة المغربية المشتتة في اليونان ، لكن العكس هو الذي وقع ، حيث اتبع القائم بالأعمال سياسة الموظف السابق السطي محمد . وفي النهاية ، نتمنى أن يجود علينا المغرب بسفير يكون في مستوى طموحات شعبنا و ملكنا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق